النسفي (مترجم: مجهول)
671
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
و خداى تعالى راه دهد هر كه را خواهد بر راه « 1 » راست . ( 46 ) وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ و مىگويند منافقان كه به خداى تعالى و رسول « 2 » گرويديم ، وَ أَطَعْنا و فرمانها پذيرفتيم « 3 » ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ باز روى مىگردانند گروهى « 4 » از ايشان از بعد آن ، وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ و نيند آنها مؤمنان . ( 47 ) وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ و چون خوانده مىشوند ، به خداى تعالى و رسول وى تا ميان ايشان حكم كند « 5 » إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ناگاه گروهى « 10 » از ايشان روى « 6 » مىگردانند . ( 48 ) وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ و اگر حق مر ايشان را بود آيند به سوى رسول گردن - دهندگان ، أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ا نفاق است در دلهاى ايشان ؛ أَمِ ارْتابُوا يا به شك شدند ، أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ يا مىترسند كه خداى تعالى و رسول وى با ايشان « 7 » ستم كنند ؛ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ بلك ايشانند ، كه ستمكارانند . ( 50 - 49 ) إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ گفتار مؤمنان چنان بايد كه بود ، إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ كه چون به خداى تعالى و رسول وى « 8 » خوانده شوند تا ميان ايشان حكم كند ؛ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا كه گويند شنيديم و پذيرفتيم فرمان ، وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ و آنانند رستگاران . ( 51 ) وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و هر كه خداى تعالى را و رسول وى را « 9 » طاعت دارد ، وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ و از خداى تعالى بترسد ، و از مخالفت وى پرهيز كند ؛ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
--> ( 1 ) - ن : به راه . ( 2 ) - ن : و به رسول . ( 3 ) - ن و ت : پدرفتيم . ( 4 ) - اصل : گروه . ( 5 ) - اصل : كنند . ( 6 ) - ن : از آن روى . ( 7 ) - ن : بر ايشان . ( 8 ) - ن : « وى » ندارد . ( 9 ) - ن : ورا . ( 10 ) - اصل : گروه .